كشفت وثائق عن دور اضطلعت به هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في أنشطة سرية أثناء الحرب العالمية
الثانية، تضمنت بثّ رسائل مشفرة إلى مجموعات مقاومة أوروبية.
ونشرت مجلة "بي بي سي هيستوري" وثائق وحوارات تضمنت خططا لإذاعة نسخة مسجلة من دقات ساعة "بيغ بين" حال وقوع هجوم.نشرت صحيفة آي مقالا تحليليا كتبته، جين ميريك، تقول فيه إن رئيس الوزراء، بوريس جونسون، خسر في جميع خططه أمام مجلس النواب، ولم يعد لها خيارات أخرى.
تقول الكاتبة إن خطة جونسون منذ البداية كانت الدفع بمجلس النواب إلى التصديق على القانون الذي سماه، وثيقة الاستسلام، حتى يرفضه وبعدها يدعو إلى انتخابات عامة.
ولكن الأمور لم تجر بما كان يشتهي رئيس الوزراء. لأن إقرار القانون يعني أن جونسون سيكون مجبرا على الذهاب إلى بروكسل ليطلب من الاتحاد الأوروبي تأخير آجال خروج بريطانيا، إلى ما بعد 31 أكتوبر/ تشرين الأول.
وقد أكد جونسون أنه لن يذهب إلى بروكسل، لكنه تعهد بتنفيذ القانون.
وترى جين أن رئيس الوزراء تعمد محاصرة نفسه حتى يدعو إلى إجراء انتخابات عامة مبكرة تخرجه من المأزق.
وفي هذا ضمان ألا يعلم الألمان بأن طائراتهم تحلق في سماء وِستمنستر.
كما أذاع معدّو برامج "بي بي سي" مقطوعات موسيقية للتواصل مع المقاتلين البولنديين.
وتحت الاسم الحركي "بيتر بيتركين"، أمدَّ أحد ممثلي الحكومة فريق بي بي سي بقطعة خاصة لكي تذاع عقب خدمة الأخبار البولندية.
وقال المؤرخ ديفيد هندي: "كانت مُدَد النشرات الإخبارية الموجهة لبولندا تُقصَّر بنحو دقيقة أو ما إلى ذلك، ثم يقوم مراسل سري من حكومة المنفى البولندية بعمل تسجيل للإذاعة".
وكانت تُوجَّه رسائل للمقاتلين عبر "اختيار مقطوعات موسيقية" بعينها.
يقول أليك ساذرلاند، الذي كان يتولى الإشراف على استخدام الموسيقى في نهاية نشرات الأخبار، إن مهمته كانت التأكد من بث مواد بعينها، حتى ولو لم تكن حالة اسطواناتها جيدة.
"إن نشر مادة مكان أخرى كان يمكن أن يعني أن هدفا مخطئا قد يُنسَف في بولندا."
وكانت الرسائل المشفرة إلى المقاومة الفرنسية في نشرات الأخبار أقل غموضا وأقل عددا في العبارات وكانت تُدرَج في النصوص المكتوبة للبرامج أو في نشرات الأخبار الأجنبية.
وفي ليلة الخامس من يونيو/حزيران 1944 عشية يوم إنزال نورماندي (أكبر اجتياح بحري في التاريخ)، أذيعت عبارة "دلِّلْني على مَهَلٍ" وكانت إشارة على أن الاجتياح قد بدأ.
وكانت أجهزة إرسال بي بي سي اللاسلكية في قصر ألكساندرا شمالي لندن تستخدم من قِبل سلاح الجو الملكي للتشويش على سلاح الجو الألماني حتى يخطئ أهدافه.
واحتوت الوثائق على الكثير من المواد الأخرى وبينها العديد من شهود العيان يصفون كيف كانت الغارات على مبنى الإذاعة عام 1940، وقارئ نشرة الأخبار جون سنيغ يصف الساعات التي سبقت إذاعته خبر عمليات إنزال نورماندي وكيف كان تحت الحراسة المسلحة للحيلولة دون تسرب الأخبار.
وبحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن الشعار "مستلهم من الشال الصوفيّ التقليدي".
وأوضح أن "العقدة الشريطية المتكاملة تشير إلى الرقم ثمانية"، وهو عدد الملاعب التي ستقام عليها مباريات المونديال. كما أن "الانحناءات في التصميم تمثّل تموّجات الكثبان الرملية".
وكان العرض القطري لاستضافة المونديال قد تفوق في عام 2010 على عروض كل من الولايات المتحدة، وأستراليا، وكوريا الجنوبية، واليابان.
وشابت اتهاماتٌ بالفساد عرض قطر لاستضافة المونديال، لكن هذه الاتهامات سقطت بعد تحقيق أجرته الفيفا استغرق عامين.
ولكن خطة جونسون باءت بالفشل مرة أخرى، لأن إجراء الانتخابات يتطلب موافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب، وهو ما لم يتمكن من الحصول عليه، إذ رأى زعيم المعارضة، جيريمي كوربن وعدد آخر من النواب أنها حيلة من جونسون ليفرض بها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.
وتضيف الكاتبة أن جونسون لم يعد له خيارات كثيرة للخروج من المأزق الذي وضع نفسه فيه، من بينها أن يستقيل في غضون أيام ليصبح أقصر رؤساء بقاء في السلطة في تاريخ بريطانيا. وقد أكدت رئاسة الوزراء أن ذلك لن يحدث.
والحل الثاني أن يلجأ إلى صيغة أخرى للدعوة إلى انتخابات تتطلب موافقة ثلث أعضاء مجلس النواب فقط. وحتى هذه الصيغة قد لا تنجح بسبب الخلافات الكثيرة في مجلس النواب.
أما الحل الثالث فهو أن يعترض مجلس اللوردات على مشروع قانون الخروج دون اتفاق.
وإذا رفض مجلس اللوردات مشروع القانون، الذي تقدم به النواب، فإن الأمور ستعود إلى نقطة البداية، ويكون طريق الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق مفتوحا على مصراعيه.
No comments:
Post a Comment